.
تطل علينا ومنذ ايام توالت قريبة جدا اخبار كلها تتعلق بالاساءة الى الاطفال …
اولها كانت حادثة طفل الحاوية والذي فارق الحياة على اثر اصطدام شاب بها والتي كان ينبش محتوياتها الاول منذ اكثر من ثلاثة اشهر مضت ومن ثم توالت حوادث الاطفال اللقطاء وعلاقاتهم اللانهائية مع الحاوية تارة واخرى مع الجسور والشوارع في برد عمان القارس
وفي شوارع عمان والمحافظات كثرت مسيرات الشبيبة المشاركين في برنامج الحد من العنف الاسري ضد المرأة والطفل ولكنهم مروا دون ملاحظة لصرخات الكثيرين خلف الابواب ومنهم نستمد حكايانا اليوم
افتح قلبك فما ستقرء اليوم فاق الخيال بل واصبح جزءا من الواقع لا بد من ان نراه ونتابعه عبر الجرائد وان لا تحرك جهاتنا العليا ولو مبادرة بسيطة لمعاقبة وملاحقة الجناة …
فوزية الدريع … وظاهرة الدراكولا
مع كل نهاية ليلة سبت تطل علينا الدكتورة فوزية الدريع عبر قناة الرأي الكويتية وفي ذات اليوم بالذات يحلو لي متابعتها احيانا والاستماع اليها بما تقدم من حلول لكافة متصليها ومتابعيها
ذات مساء ليس بالبعيد اتصلت عليها سيدة كويتية لديها طفل يبلغ من العمر سنتين ونصف وبضحكات ساخرة اقرب للجنونية تشتكي وتقول دكتورة انا عصبية واتفشش بأي شيئ امامي والحين اصبحت اتفشش بابني الصغير اطقه حتى ارتاح …. والكلام لها وبلهجتها ايضا هنا قاطعتها الدكتورة فوزية الدريع وبغضب تتأجج نيرانه من صوت يزأر كأسد من هول ماسمع سألتها لم الضحك وانت تدمرين مستقبل طفل (( الطفل لا ينسى ولكن يتغاضى عن الاساءة الغير مبررة)) بل وزادت بأن طلبت منها
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ