لم اولد كاتبة ابدا ...ولم اتقن يوما اللغة العربية واتعلم خفاياها ..وكل ما يولد هنا هو محض احساس بالاشياء من حولي تتكاثف لتعطيني ومضة اعيشها تلقائية فأتفاعل بسلاسة معها املة ان تكون قريبة من كل القلوب كما كانت في قلبي يوما .....زهر الياسمين عشقي الابدي وعطري الأزلي معه يبدء نبضي في كل صباح وبه ينتهي عشية كل مساء ....
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

هنا وفي هذه اللحظة تسابقت بخطى واثقة ملامح الذكرى والشجن ….
تجسدت بخيالات وزفرات متراقصة ما بين مسرة وندم….
لحن الوفاء انشد من على سنديانتي فمن يسمع انيني في صدري والألم ….
اسابقكك الى الأطلال فأعهدك ببيت ليلى تنشد بقايا النغم ..
. اقترب فتحترق ،،، وتهذي كالجبال الشامخات الإرم…..
واصغي لصوت المرجل يكتوي في الجسد بين العظم …
ادنو فترتقي بنا السحب فوق غمام الحلم ….
تطل علينا ومنذ ايام توالت قريبة جدا اخبار كلها تتعلق بالاساءة الى الاطفال …
اولها كانت حادثة طفل الحاوية والذي فارق الحياة على اثر اصطدام شاب بها والتي كان ينبش محتوياتها الاول منذ اكثر من ثلاثة اشهر مضت ومن ثم توالت حوادث الاطفال اللقطاء وعلاقاتهم اللانهائية مع الحاوية تارة واخرى مع الجسور والشوارع في برد عمان القارس
وفي شوارع عمان والمحافظات كثرت مسيرات الشبيبة المشاركين في برنامج الحد من العنف الاسري ضد المرأة والطفل ولكنهم مروا دون ملاحظة لصرخات الكثيرين خلف الابواب ومنهم نستمد حكايانا اليوم
افتح قلبك فما ستقرء اليوم فاق الخيال بل واصبح جزءا من الواقع لا بد من ان نراه ونتابعه عبر الجرائد وان لا تحرك جهاتنا العليا ولو مبادرة بسيطة لمعاقبة وملاحقة الجناة …
فوزية الدريع … وظاهرة الدراكولا
مع كل نهاية ليلة سبت تطل علينا الدكتورة فوزية الدريع عبر قناة الرأي الكويتية وفي ذات اليوم بالذات يحلو لي متابعتها احيانا والاستماع اليها بما تقدم من حلول لكافة متصليها ومتابعيها
ذات مساء ليس بالبعيد اتصلت عليها سيدة كويتية لديها طفل يبلغ من العمر سنتين ونصف وبضحكات ساخرة اقرب للجنونية تشتكي وتقول دكتورة انا عصبية واتفشش بأي شيئ امامي والحين اصبحت اتفشش بابني الصغير اطقه حتى ارتاح …. والكلام لها وبلهجتها ايضا هنا قاطعتها الدكتورة فوزية الدريع وبغضب تتأجج نيرانه من صوت يزأر كأسد من هول ماسمع سألتها لم الضحك وانت تدمرين مستقبل طفل (( الطفل لا ينسى ولكن يتغاضى عن الاساءة الغير مبررة)) بل وزادت بأن طلبت منها
اشتقت جدا لزمن الكتابة اليك ….
صباحا ومساءا ارسل لعينيك ….
تباشير العطر واوراق الورد انثر بين كفيك …
واتغنى بجواب منك يلامس مسمعي كقطرات من الخمر تنسكب من بين شفتيك…..
اشتقت فما كان ردك،،،،،
الا كسحابات صيف ومطر اغرق به في صومعتي ابتهل ربي وصولا اليك….
:
:
اشتقت ،،،
فرحلت الى ذكرياتي معك،،،
وقلبت اوراقي بقربك ،،، فتنكهت لزمن بنسائمك
وبقايا اشلاء صغيرة من عالمكـ
صور تلك التي جمعتها في مخيلتي كانت تلقيني دوما كالفراشة بين ذراعيك …
تنثر الأحلام في افقي وعلى ناظري تضيع ….
لأعانق في نفسي غربتي ولها استكين وابيع …
واراكـ في البعد ترحل ومع الامواج تعلو ،،وتنخفض …. تغيب…
اناديك ، وفي ليلي اهمسك ، اناجيك ولا مجيب ….
فتنفر في عيني الدموع وفي قلبي يشتعل اثارالنحيب …
امسك اوراقي ،،، اقرر الكتابة اليك ،،، تداهمني اسوار الشك المريب …
وطنية :
بحثت كثيرا عن معنى مناسب للوطنية فلم اجد الا كونها القناع الذي نرتديه وقت الحاجة اليه لنلقيه فيما بعد دون ادراك منا لمتطلبات المفردة العظيمة….
الدين(( المتدين)):
مفردة اخرى اهم مظاهرها أحيانا اعفاء اللحى واطلاقها لدى الرجال ، والجلباب المخمر للنساء مع غياب كل الجوانب الاحساسية لها من خلق وتعامل الى ما لا نهاية من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف .
الجهل (( الجاهل)):










