زهر الياسمين

ان لزهر الياسمين اطلالة ورائحة غالبا ما يحملها الاثير الى كل مكان ....مع نسمات الهواء ترحل بخفه ورشاقة لتلامس كل الارواح المرهفه المنتشرة مع ذرات الهواء....فقط لهذا السبب كانت زهراتي كلها من الياسمين

الجمعة,أيلول 12, 2008


شجرة الحياة هي ضرب من ضروب الفلسفة والتي قد تلامس حدودها المنطق لا الخيال او قد تكون ضربا من ضروب الجنون بالايحاء والتفكير

فهلموا معي لرحلة نطرق بها ابواب الخيال ومتصفحات ايام العمر لننثرها ورقة تلو اخرى
ونتركها لعبث الرياح لتلقيها نهاية حيث تشاء

مدخل:
لكل فكرة بداية ولكل طرح كذلك فماذا لو تخيلنا انه وبلحظة الميلاد كنا قادرين على زرع شجرة جذرها في الارض ومن فوقها كانت ظهور لساق وبعض من الوريقات

وريقات صغيرة ويانعه خضراء ملمسها شهي يغذي البصر بلذة الانتشاء
لربما هم اخوتنا اصدقاؤنا في مراحل الطفولة وايام الازدهار والنماء

ورقة طفل صغير

لربما يكون اخي الصغير او الذي يكبرني بأعوام ... هو فرد من عائلتي فيا مرحبا بكل الصفات والمتناقضات ...
الاستقبال بصدر رحب وابتسامه الرضا والقبول لن تفارق المحيى ....

((هو شقيقي ، شقيقتي فلم كل التفكير والدوران))

ورقة ابن /ة الجيران
هم في اعمارنا ولهم اشجارهم كذلك ولكنهم مختلفون عنا في الجذور وطرق الزراعه
وهم اصحابنا وضحكنا ولعبنا في مستهل العمر وبوارق الامل واشراقات الحياة
((هم وريقات مهما غيرها الزمان تبقى معهم الذكريات ببرائتها بعفويتها بجمالياتها الخاصه ،،،وتكفي لحظات اللقاء لتكن خير برهان وصفاء ))

ورقات مخضرة تهيج فتصفر
هي ورقات خضراء تختلف باختلاف جوهرها وارواحها فمنها اخضر شديد الخضرة يلفت الانظار ،،، يلامس القلوب ويترك الاثر الطيب في النفوس
ومنها من تكون ظاهرها بعكس بواطنها خضراء جميلة وفي قلبها شيئ من الابيضاض
مغرورة في نفسيتها مريضة في شعابها بلا اثر ولا ملامسات

تنتهي بالاصفرار سريعا لتسقط على الارض
والهواء حين يداعبها يعصف في اركانها ويكأنه البرق فيحرقها

فلا تراجع ولا ذكريات

وان حلت لهم اضاءات في العقول كانت بلا اثر الا للاسقام


اوراق مزهرة....
هي تلك الورقة التي ما ان تظهر على غصنها حتى تحيل الشاب رجلا والانثى امرأة
ومع استمرارية نموها تزهر بقربها مجموعه من الازهار فدفئها وحنوها روح ونبضات
والمسيرة هنا قد تستمر الكثير فالورقة قد تشيخ ونتمنى ان لا تسقط بفعل الزمن والظروف الجوية ولكنها على حالين لا بد
فاما الاثمار وانبات شجيرات جديدة
واما الموت في منتصف الطريق والسقوط للهاوية

ورقة بلا عنوان....
وقد تكون بلا هوية ولكن الظروف جعلتها سريعة النمو التغلغل في الوجدان ...

نحملها فنوافق شن طبقة احيانا ونخالفها فتسقط سريعا

الى هنا انتهت فلسفتي الزمانية
والآتية من حيث لا ادري




في12,أيلول,2008  -  01:22 مساءً, محمد العايدي كتبها ...

شكرا لكِ ابداعك....




ورقة محمد العايدي

في12,أيلول,2008  -  07:33 مساءً, زهر الياسمين كتبها ...

محمد العايدي يا مرحبا بك من جديد

اشكرك اخي الكريم


لك كل الورد